ابنا: أنتشرت صورة جسد الشهيد علي عبدالغني وهو في المغتسل إذ أثبت إغتيال المجاهد الشهيد عاشور، وكل الذين حضروا لتغسيل الشهيد وعاينوا جسده قد لاحظوا ذلك، هو جرح عميق كمقلة العين قد يكون بطلق ناري أو بطعن بألة حادة ثم تم دهسه كما هو واضح بآخر صور للشهيد وقت الإصابة البليغة.
وقال مراقبون مطلعون، إن سبب استشهاد عبدالغني هو طلق ناري أو طعن بألة حادة ثم تعرض لدهس متعمد من مركبات مرتزقة الخليفيين، وكان الأثر للجرح المفتوح على الجانب الأيسر من صدر الشهيد كما هو موضح في الصورة أثناء تغسيلة ، مع العلم انه على أقل التقادير أصيب من مسافة قريبة جداً.
وكانت مرتزقة الكيان الخليفي قد إغتالت الشهيد المجاهد في بلدة شهركان، ودهسته رغم كونه مصابًا وملقى على الأرض ولم يشكل أي تهديد على كيان العدو مما يعني قد تعرض الشهيد لإعدام شوارع.
إلا أن وزارة الداخلية الخليفية أعترفت يوم الخميس 31 مارس/آذار 2016 في تغريدة عبر حسابها على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” تعرضها للشاب المطارد علي عبدالغني.
” إن الشاب علي عبد الغني “المحكوم بالسجن 5 سنوات”، زاعمة أن إصابته كانت أثناء “محاولته الهرب، وسقوطه من أعلى أحد المباني في قرية شهركان” على حد قولها.
دونما أي إثبات أو ادلة على رواية الوزارة التي دائما ما تسرد الأحداث لصالحها عبر قلب الأحداث وتغييب الوقائع.
